ماذا
قال قادة
الکورد وماذا
رد اتباع
ترکيا
لايخفى
على احد حجم
التصريحات
والمزايدات التي
تظهر على
الساحة
العراقية حسب
الاتجاه اليومي
للساسة
ومقدار
المصلحة .. قد
تکون السياسة
فن الاخذ
بالممکن کما
يقول اهلها ،
ولکن هل يبرر
هذا ان لا
يکون للسياسي اية
مواقف ثابتة ؛
کلامي عن حجم
الوعود التي اعطيت
للقيادات
الکوردية في
کل مؤتمرات
المعارضة
ايام زمان
والى سقوط
الطاغية
وزبانيته .
القيادات
الکورية ومنذ
اليوم الاول لااقصد
التاسع من
نيسان بل اقصد
اول يوم لقيام
الثورة
الکوردية
حددت اتجاهها
ومبادئها والاهداف
.. منها الحقوق
الکاملة
للشعب
الکوردي على
ارضه
التاريخية
کوردستان ،
عودة جميع المناطق
التي الحقت
بمحافظات
ومناطق اخرى
الى الخريطة
السياسية
لاقليم
کوردستان
وکذلك اعادة
توطين من اتت بهم
الحکومات
الماضية من
الاعراب الى
ديارهم
معززين على
عکس ماکان
يفعله الاعراب
باذلال
الکورد من اهل
تلك المناطق
المغتصبة .
ومنذ
اليوم الاول
رسمت الخريطة
الروحية للثورة
فقيادة
الپارتي وعلى
رأسها
البارزاني الخالد
وصفت کرکوك
بقلب
کوردستان ومن
المؤکد أن
لاحياة دون
قلب ، وقيادة
الاتحاد الوطني
حددت المسار
بأن کرکوك قدس
کوردستان وهو
اعلام بقدسية
المدينة وکل
المدن المغتصبة
فکما تحرير
القدس
العربية واجب
على کل عربي
بعد ان اخرجوا
قضية القدس من
اطارها
الاسلامي
فکذلك مسألة
کرکوك
المدينة
وکرکوك
الرمز(المناطق
التي لها نفس
وضع کرکوك
ورفض الاعتراف
بکورديتها
نظام البعث
الشوفيني في
مفاوضاته مع
القيادات
الکوردية)هي
واجبة على کل
کوردي حتى لو
بقي وحده على
قيد الحياة ،
لذا اصبح شعار
الثورة
الکوردية من
بعد (يان
کرکوك و خانقين
يان تا ماوين
ئهجهنگين)
اي اما
استعادة
کرکوك و
خانقين واما
الموت دونهما
.
لذا ليس
غريبا ان تفعل
القيادات
الکوردية اي
فعل عندما
تسنح لهم
الفرصة
لتحقيق هذا
المطلب وخاصة
بعد سقوط
الصنم وحالة
الانفلات
الامني وضعف
قدرة المرکز
في الوقوف
بوجه القوة
الکوردية ..
ولکن هيهات
ليس هذا من
شيم الکورد
وليست هذه
مظاهر
الثورات
النظيفة فعلى
العکس من هذا
لجئ الکورد
الى القانون
وشارکوا في
صياغته بما
يحق الحق
لجميع
العراقيين
ووقعت عليه
جميع الاطراف
المشارکة في
مجلس الحکم
المنحل منهم
السيدين جلال
الطالباني
ومسعود
البارزاني
ايضا .
ولکن مع
هذا ليس غريبا
ان يذکر هذان
القائدان شعبهما
باهداف ثورته
الطويلة
ويؤکدوا
دائما
مبادئها أن
کرکوك ستظل
کوردستانية
وسنستعيدها
بالقانون
وليس کما سلبت
بالقوة ولکن
اذا استخدم
معنا القوة
فهذا بحث اخر .
فما
الجديد الذي
صرح به
الاستاذ
مسعود البرزاني
قبل ايام من
أن کرکوك ستظل
کوردستانية
والاستاذ
مسعود هو
مواطن کوردي
عراقي قبل ان
يکون قياديا
ولکل عراقي
حرية التعبير
عن رأيه في
العراق
الجديد دون
خوف من ملاحقة
امنية وتخويف
بالغير ، کل
هذا ليس بغريب
ولکن الغريب
هو رد السيد
عباس البياتي
بانه اذا اصر الاستاذ
مسعود على
تحقيق ذلك
فأنهم واعتقد
يقصد الترکمان
سيلجؤون الى
قوى خارجية
للوقوف بوجه
الکورد .
سوف لن
ارد على هذا الکلام
من ناحية المبادئ
والفروسية
والذي منه
فهذا اترکه
للقارئ
الکريم ولکن
ارد من
الناحية
العراقية واقول
لو ان احدا
مما يسمى
بالجبهة
الترکمانية قال
هذا الکلام
لعرفنا من
يقصد الا وهي
ترکيا التي
جعلوها
کالفزاعة
يريدون ان
يخوفوا الکورد
منها باعتبار
ان لها مصالح
مع امريکا
واسرائيل اما
الکورد اذا
نطقوا بشق
کلمة اسرا فتنزل
اللعنات
والبذائات ...
من افواههم مع
انه يمکن ان
المتکلم يريد
ان يقول
اسرافيل بدل اسرائيل
، قلنا لو کان
المتحدث من
الجبهة اما والمتحدث
شخصية
اسلامية
ترکمانية
فهذا محير للمتتبع
فهو من ناحية
ترکمانيته
يشبه بتوجهاته
توجهات
الجبهة اي من
الممکن يقصد
ترکيا وهذا
لايعني ان کل
ترکماني موال
لترکيا حاشا
لله فمنهم من
لايوزن قدره
ومکانته بأي
ثمين ولا تستطيع
الکلمات وصف
خلقه الکريم
بل نقصد هنا من
يجعلون قبلة
صلاتهم دولة
مافي مافي ،
واذا نظرنا
الى کونه اي
السيد عباس
البياتي متدينا
ملتح وعاش
ردحا من حياته
في الجارة
المسلمة ذا
النوايا
الانسانية
الطيبة
المتمثلة بتجهيز
الجماعات
المسلحة
بالعتاد عفوا
بالسلاسل
والاطبار
الجارة ايران
يرد الى
الخاطر انه
يهدد بها وهنا
تتعقد الامور
اکثر فبعد ان
کان هناك خطر
تدخل ترکيا
وتحرز
العراقيين
الشرفاء
بالوقوف
بوجهه جلب لنا
السيد
البياتي هدية
اخرى الا وهي
خطر ايران
العلني فبعد
الاموال
والاسلحة
المرسلة الى
عملائها وفتح
الطريق
لارهابيي
القاعدة
للدخول مجانا
اصبح هناك من
يريد ادخالها
رسميا الى
العراق
لاکمال مالم
يکمل .. بالله
عليکم ايها
القراء
الکرام اصحاب
الضمائر التي
لم ينلها
التلوث بعد لو
نطق اي قيادي
کوردي بشق
کلمة من مثل
ما نطق بها
السيد عباس
على شاکلة شق
کلمة اسرا
ماذا کان يحدث
في الاعلام
الاعرابي الم
يقوموا حينها
بالاعلان عن
حملة جمع
الخيام
لنصبها في
احدى الجزر
الاعرابية
لترحيل کل من
يحمل سيماءا
کورديا حتى ..
الم تکن الارض
تقام ولاتقعد
على رؤوس احفاد
الجن وبدو
الفرس والذين
لااصل لهم والکثير
من الصفات
التي تخرج من
دواخل اصحاب
الاواني
الممتلئة بما
فيها وتنضح به
ليل نهار على
صفحات
الانترنيت
وقنوات
الفضائيات
الم يکن
القرضاوي
يخرج بفتوى
ليلتها من
قناة الجزيرة
وعلى اطلال
قاعدة العديد
الامريکية
بالقرب من
قناة
الجزيرة بان
الکورد هم اصل
الشرك
والضلال في
المنطقة
وقتالهم فرض
عين على کل من
هب ودب .. الم
تکن کل
البرامج في
القنوات
الاعرابية
تخصص للتحليل
والتدقيق
والتمحيص لما
قاله ذاك
الکوردي حتى
البرامج
الاقتصادية والترفيهية
وبرنامج
الاغاني ايضا
والم يکن في
نفس الليلة
يخرج علينا
بعد القرضاوي
الزرقاوي من
غرفته ذات
اللافتة
السوداء
عارضا لصور
مجموعة من
الرهائن
الکورد مهددا
بانه سيقطع
رؤوسهم اذا لم
يخرج الکورد
من بلاد العرب
وارض الاسلام
.. ولکن هذا هو
قدرنا فالارض
لاتنقل ولاتستأجر
والا فعلناها
من زمان
وذهبنا الى مکان
لانسمع فيه
ثلاث مسميات ...
دالههو
خانقيني
هولندا