الخيانة
الكوردية
الكوردية ...؟
لاشك ان في
حياة كل شعب
او امة قصص
للخيانة والخونة
وخاصة التي
كان لها تاريخ
طويل في النضال
القومي
للوصول الى
الامنيات
المشروعة وقد
لايكون من
مبالغة القول
ان اقول ان
الخيانة رديفة
للثورة
وتاريخ
الثورات كما انها
مليئة بقصص
الابطال فهي
كذلك مليئة
بقصص الخونة ،
وقد يكون الشعب
الكوردي احد
الشعوب الذي
يكون تاريخه
مليئا بتلك
القصص من
النوعين وهو
من الكثرة فقد
يكفي ايضا ان
يمنح منه الى
الشعوب التي
لم يكن لها
باع طويل في
الثورات
فالكورد حتى
في هذه المسالة
هم خارج حدود
المألوف كما
هو حالهم في
الالام
والكوارث
والقتل
الجماعي وان يكونوا
اول شعب
يستخدم بحقهم
اسلحة محرمة
دوليا من قبل
الحكومة التي
تحكمه .
واذا اردنا
ان نضع تاريخا
للخيانة في
التاريخ
الكوردي
السياسي
الحديث سيكون
هو الاخر صعبا
لصعوبة تحديد
وقت اول ثورة
كوردية واول
من كان خائنا
فيها لان
الثورات
والمطالب
الكوردية
كانت موجودة
حتى في زمن
العثمانيين
ولكن ان ردنا
ان نسهل
الموضوع
ونستطيع ان
نوصل
المعلومة فقد
يكون من
الانفع ان
نبدأ بتاريخ
اخر خيانة او
مايمكن ان
يكون اخر
خيانة كبيرة
من حيث تأثيرها
في مسار حركة
التحرر
الكوردية ،
الا وهي ماسماه
ابن العوجة افواج
الدفاع
الوطني او
مايعرف
كورديا ب ( جاش ) او الجحوش بالعربية
لقد تم تأسيس
مايقارب
خمسمائة فوج للجحوش
في زمن الحرب
الايرانية
العراقية
باعتبار ان
الكورد لم
يأخذوا الى
العسكرية
وسرحوا منها
بعد بدأ الحرب
وهو الطبل
الذي يطبل به
كتاب موقع الكادر وغيرها من
المواقع
المعروفة
الاتجاهات من
مسألة انه في
الوقت الذي
كان فيه ابناء
العراقيين
يقتلون في
الجبهات كان
الكورد
مسرَّحون من
العسكرية ..
وطبعا هذا
الكلام كباقي
مواضيعهم
مليء بالكذب
والتضليل
ففترة
التسريح كانت
في سنة 1982 ولم
تستمر لفترة
طويلة ليتم
استدعاء
المسرحون
ثانية وكان
وقتها لم يتم
بعد تشكيل
افواج الجحوش
ولكن
بعد ان رأى
ابناء الكورد
ان المعركة
شعارها الامة
العربية
والبوابة
الشرقية
وغيرها وكذلك
هي نتيجة
لاتفاقية
الغدر بالشعب
الكوردي
بدؤوا
بالتهرب منها
واللجوء الى
القرى الامنة
في كوردستان
وقسم منهم
التحق
بالثورة
الكوردية ،
وبعد ان علم البعث
انه لو تم
القيام باي
عمل ضد هؤلاء
سيؤدي
بالنتيجة الى
التحاق من
تبقّى منهم
بالثورة ظهرت
فكرة الافواج
.
يذكرني
هنا قصة حدثت
معي في الكمپ
او منزل اللاجئين
حينما وصلت
اول مرة الى
المانيا حيث
تعرفت على
مجموعة من الكورد
من مناطق
كوردستان
المحررة لان
وقتها كانت
ماتزال
خانقين وباقي
المدن تحت نير
ظلم البعث
وكان منهم
القومي
المتطرف
والانسان العادي
الذي ليس له
في السياسة
والاسلامي
وغير ذلك ولكن
ما لفت
انتباهي هو
احد
الموجودين من
الكورد اصله
من مدينة
السليمانية
والذي ما ان
كان يسمع مني
كلمة
كوردستان او
الحكومة او الاحزاب
الكوردية حتى
يظهر
اشمئزازا
وكرها لم اره
في اكثر الناس
عنصرية من
الشوفينيين
العرب او
الاتراك مع ان
هذا ليس من
شيم الاغلبية
من اهل
السليمانية
الذين لهم
تاريخ طويل في
التضحية في
سبيل تحرير
كوردستان ، ثم
يبدأ ذلك
الشخص كل مرة
بعد سماعه
بكلمة
كوردستان بالحديث
عن ماسيحدث عن
قريب في شمال
العراق حسب
قوله وماذا
ستفعل بهم القيادة
وغيرها
من الكلمات
التي كانت
تشعرني باسىً
وحزن
شديدَيْن
وكأني جالس
امام
التلفزيون واسمع
خطاب لقائد
الحفر او في
مجلس بالغصب
مني وفيه بعثي
يتحدث ؛ ولم
تذهب الاحزان
الا يوم تحدث
عن مظلوميته
من عدم اعطائه
حق اللجؤ
السياسي فقلت
مستغربا ولم
انت مظلوم فبين لي
انه قدم صور
مع علي حسن
المجيد لذا
اضطررت ان
اسأله بعد فترة
عن اسمه
الكامل لاجد
انه ابن احد
عتاة الجحوش
الصدامية
وكما اخبرني
احد الاخوة من
السليمانية
والذي كان من
منتسبي الحزب
الديمقراطي
الكوردستاني
من بعد بقوله
عن هذا
الجحش وعائلته
انهم قد
يكونوا هم اول
من اوجد مسألة
الجحوشية
في
كوردستان
ولاابالغ ان
قلت قد يكونوا
هم اول من
سماهم
البارزاني
الخالد ب الجحوش مع اندلاع
الثورة
الكوردية حسب
قول صديقي .
وللعودة
للموضوع
الرئيسي عن
الخيانة اقول
انه ممكن يغضب
او يكره حتى
حزب او طرف ما
ولكن ان يقف
بالضد من شعبه
نتيجة لهذا
الموقف فهذا اغرب
من اي شيء اخر
يمكن تخيله
فمثلا لو اخذت
موقفا من
مسؤول او حتى
رئيس احد
الاحزاب
الكوردية
نتيجة لسؤ
تصرفه في قضية
ما فهذا سيجعلني
او اي مثقف
اخر ان اكتب
وانتقد هذا
المسؤول او
الجهة ولو
كانت هناك اي
نوع من الايذاء
فهذا سيجعلني
ان اكره الجهة
المسؤولة
ولكن ليس هناك
اي عذر يجعلني
اكره شعبي
واقف بالضد من
تطلعاته
وطموحاته
المشروعة
فالعداء مع الحزب
الديمقراطي
او الاتحاد
الوطني او حتى مع
شخص مام جلال
او كاك مسعود
لايمكن ان يؤدي
بشخص كوردي
الى معاداة
تطلعات
الكوردالمشروعة
ثم يقوم من
بعد بالحديث
عن النزاهة
وشرف الكتابة ويصف
نفسه انه
يتحدث بهذا لكونه
انسان
لانحيازي
ووطني او
بصريح
العبارة ملكي
اكثر من الملك
ولكن اشد
هؤلاء خيانة
وبعدا عن الكورد
هو من يقف
بوجه الاخوة
الشرفاء من
ذوي النفوس
والاقلام
النزيهة من
اخوتنا
الكتاب العرب
العراقيين
ويحاول ان
يقنعهم بعدم
الوقوف مع
الشعب
الكوردي
مستغلا معرفة
قديمة بهذا
الكاتب او ذلك
المثقف ورفعه
لشعارات عربية
لم يرفعها الا
الشوفينيون
واتباع ابن
العوجة .
وللاستدلال
عن موضوع
هؤلاء الثلة
اورد هنا اسمين
منهم اولهم
رمز العار
وبيع الذمة
المدعو نوري
المرادي الذي
لولا حترامي
تربيتي ومنشأي
قبل كل شيء
واحترامي
لذوق القراء
الكرام ونظافة
المواقع التي
انشر فيها
لوصفته بوصفاته
الحقيقية من
قاموس كلمات
الشوارع
المظلمة ومناطق
العهر الليلي
ويكفي ان يدقق
الانسان في
ملامحه ليرى
كل ماخلق الله
وحرم من
الخطيئة ولااريد
ان اتحدث عنه
اكثر من هذا
لاني قد اعود
اليه في مقال
مستقل اما
الاسم الثاني
فهو المدعو
خالد محمد
فرهاد الذي
يحب ان يصف
نفسه بالدكتور،
لا ادري لماذا
كلما ارى
موضوعا لهذا
الشخص اتذكر
الشخص الذي
كان معي في
الكمپ الذي قدم
صورله مع علي
الكيمياوي في التحقيق
والاثنان من
السليمانية
طبعا هذا الدكتور
الكوردي ابن
الكوردي ابن
الكوردية كما
يصف نفسه يرفع
شعارا لم
يرفعه الا سيد
الجرذان ابن
العوجة شعار
ان الكويت ارض
عراقية ومحافظة
برقم تسعة عشر
، لماذا ينكر
السيد خالد
على الاستاذ
سلام عبد الله
دفاعه عن
الحلم
الكوردي ولاينكر
على نفسه
دفاعه عن حلم
الشوفينية وابناء
العوجة اما
اذا سيحاول ان
يأتي بادلة من
مثل ان هذا
الموضوع قديم
وان ليس صدام
اول من طرحه
وانه حق عراقي
وكان الرئيس
الراحل عبد
الكريم قاسم
ايضا نادى به
فليرجع قبل
الشروع
بالكتابة الى
كتاب الاستاذ
حسن العلوي اسوار
الطين -
اوعقدة الضم ثم كيف
يفسر لنا وهو
الكوردي القح
حسب قوله ماكتبه
في احدى
مقالاته
وبالحرف لقد طرح
الجلبي نفسه
بديل للطاغيه
صدام حسين واخذ
يقيم علاقات
مع الاكراد في
شمال العراق فمن انت
اذا ومن اين
تتحدث وكأنك
تذكر شعبا اخر،
ثم ماهذا
الوقوف
المشين بوجه
الاستاذ عدنان
جواد الطعمة
ووصفه بانه
يحاول ان يكون
كورديا اكثر
من الكورد
اتذكّر هنا
مقولة للعلامة
المصري
الراحل
الشعراوي حيث
قال ان السارق
يغيظه ان يرى
شخصا امينا
والكذاب
لايحب الصدوق
الخ لذا
نستطيع ان
نقول ان من
خان امته
وناسه
لايستطيع ان
يرى من يدافع
عن حقوقهم ومن
ثم اسأل
والكثير من
القراء ما كل
هذا السب
والشتم في
مقالاتك
والاكثار من
ذكر كلمة
العمالة
وخاصة الكتاب
الكورد او
المدافعين عن
الكورد هل
نستطيع ان
نفسر هذا من منظور
المثل
العراقي
القائل ( اللي
بعبة نعجة يميعي
) ؛ وفي
الختام ان
اقامتك في
برلين يزيد من
الشكوك لان
موقع اصحاب
الاقلام والكتابات المشبوهة
يصدر بالقرب
منك والله
الساتر .