تحية الى
الاستاذ عبد
الله الموسوي
في زمن
البعث وفي شدة
الصراع على
الحقوق الكردية
من قبل مجموعة
من المثقفين
الكورد من جهة
واخرون ذي
مشارب شتى
افضلهم كان
عروبيُ حاقد واسوأهم
مدفوع اجره من
احدى دول
الجوار او الدول
الاعرابية ..
كان الواجب ان
لااقف مكتوف اليدين
امام هؤلاء
وان اعمل على
اضافة قلم اخر
الى تلك
الاقلام المحبة
لتاريخها
ويهمها
السلام ان يعم
كل ارجاء العراق
وياخذ كل ذي
حق حقه وان
نعمل على
ايصال الصورة
الحقيقية
للكورد التي
يحاول اعداء الكورد
تشويهها غير
مكتفين بما
تفعله فضائيات
الاعراب من
عهر اعلامي
بحق الشعب
العراقي عامة
والكورد بصفة
خاصة .. وفي
هكذا اوضاع في
المهجر واناس
مازالوا
يرسلون
بالتقارير
الى الرفاق في
السفارات
العراقية
وتلك الاوضاع
في الداخل حيث
عائلة تركتها
على شفا
الترحيل من ارض
الاباء
والاجداد حيث
اصيب الاب
بنوبة قلبية
حين سماعه
بالخبر .. نعم
كل هذا وغيره
كان دافعا لي
ان اختار اسما
غير اسمي كي
لاافسح المجال
للمناضلين في
الخارج كي
يبرقوا بمقالاتي
الى المقبور
ابن العوجة
هذا اذا لم
يتلقف المقال
زبانيته من
بغداد ولكي
لاازيد العائلة
هموما ومآسي
فوق مايعانون
قررت ان اختار
اسما يحمل اسم
احد جبال
كوردستان
فاخترت اسم (
داله هو ) وهو
اسم جبل كوردي
اصيل يقع في
المناطق
المتاخمة
لخانقين في
جهة غرب
كوردستان ( كوردستان
ايران )
والمقطع
الاخر اخترت
ان يكون لاحب
بقاع الارض
الى قلبي وهو
خانقيني كي
يكون اسم
خانقين هو
النبض الذي
اكتب من خلاله
، وهناك
الكثير من
الاعلام
كتبوا باسماء
مستعارة على
ان لايكون هذا
الاسم واجهة
للتهرب من
ملاحقة
قانونية
اواستخدامه
في الاسائة
للغير بصورة
خارجة عن حدود
النقد الادبي
وان لايتم
اختيار اكثر
من اسم ليخرج
بذلك عن حدود
المسموح
الادبي وهذا
ما فعلته فمنذ
اليوم الاول
عرّفت نفسي
بالعديد من
الاخوة
الكتاب برسائل
خاصة مبينا
كافة
المعلومات
الشخصية لهم ...
وبعد سقوط
الصنم وعودة
الحرية الى
خانقين وكل
العراق طلب
مني الكثير من
الاخوة وكذلك مشرفي
المواقع
الكرام ان
ابعث بصورة
ومعلومات
لنشرها ولكن
مامنعني هو
فقط اسباب
شخصية واخرى
خاصة بالصورة
لاغير .
وقبل الدخول
في اي موضوع
علي ان اعيد
ماقلته قبلا
ان دخولي هذا
العالم
الغريب واقصد
عالم الكتابة
كان بطريق
اقرب الى
الصدفة من
كونها مسالة
مدروسة فكما
قلت في مقال
سابق اني
قراءت في
جريدة المدعو
عبدالباري ال
مجيد جريدة
الدولار مسبة
من قبل احد
كتاب التحالف
الوطني مع
صدام هجوما
كبيرا على احد
الكتاب
الكورد الذين
كتبوا عن حقوق
شعبهم وكان
ذلك هو المحرك
الاول في دفعي
نحو الكتابة
والوقوف مع
اخوتي
واخواتي الكتاب
الكورد
لنحاول ان نصد
هجمات هؤلاء
المتحالفين
وامثالهم من
جماعة الكادر
العملي في الافلام
الف .... ؛ وهنا
اود ان اشير
الى اولا المواقع
التي تعاملت
معها كانت
خمسة اولاها والذي
احتفظ
بارتبطاي معه
مع كبير
احترامي لمشرفه
الاستاذ هاشم
احمد وموقعه
البرلمان العراقي
الاصيل
وثانيهما
موقع المهاجر
الذي اعتقد
انه تم غلقه
والاخر موقع
الحوار المتمدن
الذي مع اني
احتفظ
باحترام شديد
له الى اليوم
ولكنه بات
لايستقبل مني
منذ ان ظهرت
بزيها اليساري
واعتقد باتت
لاتستلم الا
من يكون من
حملة الفكر
اليساري او قد
يكون هذا ظني
انا وقد يكون
لهم وجهة نظر
فيما اكتب لذا
لا يتم نشره ولكن
اكرر هنا قولي
انني شخص
علماني
لاانتماء لدي
لايساري
ولااسلامي
ولاغيرها من
الافكار مع
احترامي
المطلق لكل
صاحب مبداء او
فكرة طالما
لايفرضها
عليّ ، اما
موقع النهرين
فبات هو الاخر
لايستلم مني
وخاصة اني لم
اداءب على
زيارته لكوني
ارى ان الموقع
اصبح وسط لنشر
الاخبار من
الوكلات
العالمية من
كونه موقعا يهتم
بالمقالات
والاراء مع
وجود حيز صغير
للكتابة وهذا
من حق
المشرفين في
تغيير سياسة الموقع
او هيكليته
اما الموقع
الاخير فهو
موقع كتابات
الذي انقطعت
عنه عن قناعة
كاملة بدور
هذا الموقع في
نشر روح
العداء مع
الشعب الكوردي
والتجاوز
عليه وافساح
المجال لذوي
الانفس
الضعيفة
والاقلام
المشبوهة
للكتابة وقد انقطعت
عنه منذ ما
يقرب العامين
وقد تفاجئت
عندما راءيت
بانه تم نشر
احدى مقالاتي
عندهم في زاوية
لهم تحت عنوان
كتابة كوردية
مع انهم لم يذكروا
اسم المقال
ولا الموقع
الذي اخذوه
منه علما ان
مقالي كان تحت
اسم ماذا يجري
في خانقين
ياقيادات
كوردستان ..
وعلي ان
لاانسى الاخوة
مشرفي
المواقع
الذين اتعامل
معهم الان
الذين تحملوا
الفترة
السابقة حيث
من بين کل سبع
او ثمان رسائل
فارغة کانت
تصل بالکاد رسالة
واحدة نتيجة
لکرم اصحاب
الانفس
المريضة الذين
امطروا بريدي
بالفايروسات
من عقولهم قبل
جهازي مما ادى
الى تعطيل
وصول الرسائل
بانسيابية
سهلة الى
المواقع مما
جعل الاخوة
يتحملون
الکثير لنشر
مقال واحد
فالف تحية
وشکر للاخوة
مشرفي
المواقع
الاصيلة .
واليوم عندما
حان وقت
الوفاء فيجب
على المرء ان
يبدي الوفاء
لكل من كان
صاحب فضل عليه
في مسيرة
حياته ولابد
ان ابدأ بابي
الذي اخذ منه
صدام اثنين من
ابنائه مع
بداية حربه مع
ايران اولهم
كان في اول
شهر من بداية
الحرب لتلتحق
به اختي بعد ثلاثة
اشهر مصابة
بداء غريب في
رأسها من شدة
الصدمة ثم من
بعدها اخي
الثاني فقرر
ان لايبقى حسب
تعبيره هو
وامي حيث كنا
حينها في
بغداد فعاد
الى خانقين
ورفض كل ما
عرض له في بغداد
وطلب فقط ان
يوافَقْ له
ببناء بيت
بالقرب من
قبور ابنائه
الذين لم يكن
زمن الفصل بين
رحيلهم يتعدى
السنتين وظل
يبني البيت
حَجَرةً
حَجَرة
مُشْرِفا
عليها بعد
عودته من عمله
في دائرة
الاطفاء ..
لتمر الايام
وياتي احد ابناء
تكريت في سنة 1997
وهو اشرس
واطغى قائمقام
عرفته خانقين
ويطلب من ابي
الترحيل من خانقين
لان لديك ابن
ضمن صفوف
الاتحاد
الوطني الكوردستاني
موظفا غير
قادر على حمل
السلاح لانه
مصاب
بالروماتزم
ليصاب ابي
بنوبة قلبية لم
تمهله اكثر من
ستة اشهر .
اما الوفاء
الثاني فهو
لعنوان
الوفاء نفسه ومن
علمتني معنى حب
خانقين
والوفاء لها
الى امي
العظيمة من حملت
من الاحزان لو
حمّلت بها
جبال لخرت لك
الوفاء
يااعظم جبل
عرفته ونهلت
منه ، من
علمني معنى
الامل في
الحياة
والمحبة
واحترام
الغير الى من
ارى فيها
خانقين
واراها في
خانقين .
اما من بعد
والديَّ يأتي
الوفاء لكل من
علّمني حرفا
الى اساتذتي
والذين كان
بينهم من اصبح
اعز اصدقائي ..
ويبقى
الاستاذ
الكبير
والمربي
الجليل
الاستاذ
عبدالله
الموسوي الذي
لم يدّرسني
ضمن اختصاصه
الذي هو عِلم
النفس التربوي
وطرق التدريس
بل درسني في
معهد اللغات
والترجمة
الاهلي اللغة
الانگليزية ،
هذا العَلَمُ
الذي ساظل
افتخر
بمعرفتي به
وما قاله بحقي
يوم اردت
الخروج من
العراق لله
درك يااستاذي
الكبير ان كنت
بين الاحياء
وحفظك الله من
شر
الزرقاويين
واشباههم
وادعوا
الباري ان يطيل
في عمرك حتى
التقيك وابدي
لك حق الوفاء
نعم انا هيوا
علي اغا
يااستاذي
طالبك الوكيح
كما كنت تحب
ان تمازح
عندما تذكر
للطلبة
اصراري في كل
دورة جديدة ان
يكون الاستاذ
عبدالله مدرسنا
وكيف لا وهو
صاحب العِلم
الغزير مزين
بروح الفكاهة
التي
تُكّمِلْ من
عظمته
وابويته مع كل
الطلبة حتى
ليتمنى
الواحد منهم
ان يكون ابنه
او على اقل
تقدير صديقا
مقربا يسمع منه
ويعطيه
المشورة ..
لاانسى كلامك
حين حدثتنا في
غرفة الشعبة
عن الايام
التي مرت بك
لم تكن تعرف
من اصدقائك
سوى الاسماء
دون ذكر
لقومية او
مذهب او طائفة
ولله درك
ثانية عندما
قلت اخرج
يابني مر زمن
بعيد في
الستينيات
كانت الاخوة
هي السائدة
ومر زمن في
الثمانييات كان
منظر الدم
والقتل هو
المألوف وقد
طغى على كل
شيء .. اذهب
يااخي
ولتأخذك
الدنيا اي
مأخذ ولكن
هنالك
ماسيعيدك انه
الوفاء ... فالف
تحية لك يااستاذي
ابو عمار .
ملاحظة /
الاخوة مشرفي
المواقع
سارسل في رسالة
خاصة كافة
المعلومات
الشخصية
الاخرى المطلوبة
مع تحياتي للكل
.
هيوا علي اغا
عبدالرحمن
الکاتب باسم
داله هو
خانقيني