خليفة
المسلمين ..
غازي الياور
ادام ظله .
هيوا
علي اغا
في الوقت
الذي نثمن
لرئيس العراق
غازي الياور
تصريحه في
ترکيا بان
مسألة کرکوك
شأن داخلي اود
ان اعلق على
بعض الامور
الخاصة
بتصريحاته .
ففي
الوقت الذي
اذا ذکر فيه
الکورد
علانية يقوم
بکيل المديح
والامتنان
لهم ( طبعا غير
ناس بان قادة
الکورد کانوا
السبب الاول
في توليه هذا
المنصب ) ،
يؤکد سيادة الرئيس
بالمقابل
عندما يتحدث
ضمنا عن موضوع
يخص الکورد
بکلمات تقترب
في توجهاتها
من الکلمات
المستخدمة
لدى
الشوفينيين
الاعراب من قبيل
الخونة
والانفصاليين
، وهذا ماصرح
به ردا على
سؤال حول حرکة
الاستفتاء
والمظاهرات التي
خرجت في مدن
کوردستان
لتأييد تلك
الحرکة .
ولکن
المسألة
الاکثر حيرة
عندما تحدث
قبل ايام عن
خريطة العراق
وتکذيب من
يدعي انها
خريطة مصطنعة
على يد
الاستعمار
وانه محض
افتراء وکذب
وان العراق هو
هو منذ زمن
العباسيين ؟ ..
وهنا اود ان
الفت عناية
شيخنا رئيس
العراق المعظم
لکلام قاله
هارون الرشيد
عندما نظر يوما
الى سحابة تمر
من على رأسه
فقال بما
معناه انزلي
غيثك اينما
تنزليه
فخراجه سيکون
لي ، اي ان سعة
ملك
العباسيين وصلت
الى حد لو
امطرت تلك
الغيمة في اي
ارض لعاد زکاة
ثمارها الى
دار الخلافة
في بغداد ،
وفعلا فان سعة
الدولة وقتها
کان الى تخوم
الصين شرقا
والبحر غربا .
وهنا يحق
لي والاخوة
القراء
السؤال عن
ماهية حديث
الشيخ عن
الخلافة
العباسية
وخريطتها ؛ هل
نستطيع ان
نفهم من هذا
ان الرئيس
الشيخ
يحاول ان
يعيد امجاد
الخلافة
العباسية في
الحکم واعادة
الاراضي
الخارجة عن
حکمه اليها
بالقوة کما
کان دأب
الخلفاء
العباسيين
..اي في
المحصلة
ادخال العراق
في حروب تحرير
اخرى لانعرف
مدى سنواتها ..
فالذي سبقك
ياسيادة
الرئيس کان
يعتبر نفسه
قائد للامة
العربية فنال
العراقيين
مانالوه من
جراء احلامه
تلك سنوات من
حروب لم تنتهي
اثارها بعد ..
فما بالنا
اليوم يحاول
الرئيس ان
يظهر نفسه
بقائد الامة
الاسلامية
ولو قمنا
بمعادلة
حسابية بين عدد
الدول
العربية الى
عدد الدول
الاسلامية ونسبة
سنوات الحرب
التي مرت
علينا نتيجة
قيادة الرئيس
للامة
العربية
فسنبکي على
عدة اجيال
قادمة منذ
الان نتيجة
هدر دمائهم في
حروب قد تطول
عقود وليس
سنوات .
ياسيادة
الرئيس ان
منطق
الدبلوماسية
يحتم اذا کان
هناك حديث عن
اي طرف من
البلد الذي
تحکمه ان تجيب
بکلمات
لاتثير
الشکوك من
نواياك لدى
ذلك الطرف ان
تخوينك
للکورد اول
مرة وحديثك عن
اصالة الخريطة
التي رسمها
سايکس وبيکون
في سنة 1916 لهو مؤشر
خطير للکورد
للذي ينتظرهم
اذا استمريت
في توليك
لمنصب رئيس
للعراق
لسنوات قادمة
.. مع اننا
استبشرنا
خيرا اول
الامر عند
معرفتنا بمؤهلاتك
العلمية
وثقافتك التي
ممکن ان تبشر
بخير ولکن قدر
الکورد ان
يصبح الکل
بنفس الشاکلة
عندما يصلون
الى حدودهم .
المشکلة
ليست فقط عندك
فهي لدى
الکثير من قادة
العراق
الجديد
فالسيد رئيس
الوزراء
والذي طبعا
لاعلاقة له
بالفصاحة في
الکلام لا من
قريب ولا من
بعيد فکل
خطاباته تتم
باللغة العامية
.. غير مکتف
بهذا فحتى
ذکره لاسماء
القادة في
لقائاته
العلنية تتم
بنفس لغته
العامية وهذا
ما يحدث عند
ورود اسم
السيدين مام
جلال و مسعود
البرزاني ..
حيث اتصل بي
احد الاخوة
قبل فترة عند عودة
علاوي من
زيارة قام بها
لکوردستان
وذهابه الى
المجلس
الوطني
المؤقت
للحديث عن
نتائج زيارته
.. قال لي صديقي
بان طريقة ذکر
علاوي لاسم
کوردستان او
مام جلال او
کاك مسعود تدل
على نوع من
الاستخفاف ..
او البساطة في
الحديث عنهم ،
وقال حتى
لوکانت
العلاقة
بينهم هي هکذا
في حقيقتها
ولکن امام
الناس
والکاميرات
فالامر مختلف
حيث يجب ان
يکون هناك
مسألة الدبلوماسية
موجودة دائما
.
ياسيادة
الشيخ اود ان
اذکر هنا اني
ومنذ فترة
عازم ان اکتب
حول احدى قصص
الکاتب
الترکي
الشهير عزيز
نيسين والتي
هي تحت عنوان
الشيخ سعيد
العرياني من
کتابه الطريق
الوحيد ولکن
المشاغل
ومحاولة
ابعاد الفکرة
من رأسي
جعلتني ابتعد
عن الکتابة
عنها ولکن
الظاهر
ياقادة
العراق الجديد
انتم بحاجة
الى من يذکرکم
بقصة ذلك
الشخص المسکين
الذي دفعته
الاقدار
ليتولى منصبا
لم يخطر بباله
يوما ما ..
وفقده بنفس
الطريقة التي
وصلت اليه ،
فهل من متعض
فيکم .